محمد كرد علي

31

خطط الشام

( 387 ) ومحمد بن أحمد بن أبي بكر البناء المقدسي الجغرافي الرحالة صاحب كتاب أحسن التقاسيم المطبوع وأبو مسهر البيروتي المعروف بمكحول الحافظ الثقة الثبت المشهور ( 321 ) وأبو طاهر بن ذكوان البعلبكي المؤدب ( 359 ) والمنجم الصابي البعلبكي وأبو القاسم علي بن أحمد الأنطاكي كان رياضيا مهندسا وله تصانيف جليلة وكان مشاركا في علوم الأوائل ( 376 ) وإبراهيم الأزدي العجلي الأنطاكي الفقيه المقرئ ( 338 ) ومحمد بن جعفر صاحب التصانيف المشهورة كاعتلال القلوب وغيره توفي في يافا ( 327 ) ومحمد التميمي المقدسي والحافظ أحمد بن عمير مولى بني هاشم شيخ الشام في وقته رحل وصنف وذاكر وحدث ( 320 ) وأبو الحسين بن كشكرايا الطبيب العالم صاحب الكناش المعروف بالحاوي وعيسى الرقي المنجم الطبيب وكلاهما من أطباء سيف الدولة . وكان عيسى ينقل من السريانية إلى العربية ويأخذ أربعة أرزاق رزقا بسبب الطب ورزقا بسبب النقل ورزقين بسبب علمين آخرين . وعبد اللّه بن عطية المقرى الدمشقي المفسر كان يحفظ خمسين ألف بيت من شعر العرب في الاستشهادات على معاني القرآن واللغة ( 383 ) وعبد الرحيم بن نباتة الفارقي صاحب الخطب المشهورة كان خطيب حلب وبها اجتمع بأبي الطيب المتنبي في خدمة سيف الدولة ( 374 ) وقام في حلب أربعة من الشعراء المعدودين وهم أبو الحسن المستهام الحلبي وأبو محمد الماهر الحلبي وابن الفتح الموازيني الحلبي وأبو الفرج بن أبي حصين القاضي الحلبي . ومن الشعراء الشاميين أبو الجود الرسعيي واسمه محمد بن أحمد وأبو مسكين البردعي شاعر محدث يتنقل في البلدان وكان مجودا . والخليع الرقي واسمه محمد بن أبي الغمر القرشي . ومن المهندسين الرياضيين المجتبى الأنطاكي ( 376 ) وديونيسيوس بطريرك اليعاقبة له تاريخ . وقيس الماروني له كتاب حسن في التاريخ . الآداب في القرن الخامس : امتاز القرن الخامس بأن نشأت فيه طائفة من الرجال الذين عنوا بالفلك والعلم الطبيعي والرياضي والطب ، كما امتاز بأن نبغ فيه في الأقطار العربية الأخرى من الفلاسفة أمثال ابن رشد وابن سينا والبيروني والغزالي والرازي